Read The Drunken Boat by Arthur Rimbaud Free Online


Ebook The Drunken Boat by Arthur Rimbaud read! Book Title: The Drunken Boat
The author of the book: Arthur Rimbaud
Edition: Two Rivers Press
Date of issue: 1999
ISBN: 1901677222
ISBN 13: 9781901677225
Language: English
Format files: PDF
The size of the: 636 KB
City - Country: No data
Loaded: 1208 times
Reader ratings: 6.5

Read full description of the books:



هذه المناظرة ما بين الترجمتين
تعطينا فكرة واضحة عن قدرتنا المتخاذلة في الترجمة
!

وتظل القارب السكران واحدة من أفضل وأعمق القطع الشعرية في كل العصور
--------

حينَما كُنْتُ نازِلاً في الأَنهارِ السّاكِنَة،‎
لَمْ أَعُدْ أَسْتَشْعِرُني مُنْقادًا بِصَخَبِ المَلاّحين،‎
حُمْرُ الجُلود مُصَيّحون، قَدْ اتّخَذوهُم أَهْدافا،‎
وسَمّروهُمْ عُراةً على الصّواري المُلَوّنَة‎.
‎***
لَقد كُنْتُ غَيْرَ مُبالٍ بِجميعِ الطّاقَم،‎
حمّالٌ لِلْقَمْحِ "الفْلاماني" أو لِلْقُطْنِ الإنْجليزي،‏‎
حينَ انْتَهَتْ مَعَ صَخَبِ المَلاّحينَ هَذه الضّوْضاء،‎
تَرَكَتْني الأَنْهارُ أَنْ أَنْزِلَ حَيْثُما أَشاء‎.
‎***
في بَقْبَقاتِ المَرِيّاتِ الحانِقَة،‎
أَنا، الشّتاء الآخَر كُنْتُ أَكثَر طَرَشًا مِن أَدْمِغَةِ الأَطْفال،‎
جَرَيْتُ والقارّاتُ المُنْدَفِعَة،‎
لمْ تَتَحَمّل تَخَبّطاتٍ أَكْثَرَ مِنّي انْتِصارا‎.
‎***
لقَدْ بارَكَتِ العاصِفَةُ تَطَلُّعاتي البَحْرِيّة،‎
وأَكْثَرَ خِفَّةً مِن سَدّادَةِ فِلّين رَقَصْتُ على اليّمّ،‎
هذا المُسَمّى بِالمُداهِنِ الأَبَديّ للضّحايا،‎
عَشْر لَيالٍ بِدون حَسْرَة على عَيْنِ الفَوانيسِ البَلْهاء‎.
‎***
وكَما هِي أَشَدّ عُذوبَةً على الأَطْفالِ حُموضَة لَحْمَةِ التُّفّاح،‎
اخْتَرَقَتِ المِياهُ الخَضْراءُ هَيْكَلي الصّنَوْبَري،‎
ومِنْ بُقَعِ قَيْئٍ وخُمورٍ زَرْقاء،‎
غَسَلَتْني مُشَتِّتَةً دفّةَ المَرْكَبِ ومَراسيه‎.
‎***
ومِنْ وَقْتِها اسْتَحْمَمْتُ في قَصيَدةِ،‎
البَحْرِ الحَليبيّ، المُنَقّعِ بِالأَفْلاك،‎
مُفْتَرٍسًا اللاّزَوَرْدَ الأَخْضَرَ، حَيثُ الغَطَسُ المُمْتَقِع،‎
وحَيْثُ مُبْتَهِجًا، غَريقٌ مُتَفَكِّرٌ يَنْزِلُ أَحْيانًا‎.
‎***
حَيثُ صابِغًا للزُّرُقاتِ فَجْأَةً، هَذياناتٌ،‎
وإيقاعاتٌ بَطيئَة تَحْتَ لَمَعاناتِ الصّباح،‎
أكْثَرَ قُوّةً مِنَ الكُحولِ وأَكْثَرَ رَحابَةً مِنْ مَزاهِرِنا،‎
تَخْتَمِرُ صُهْبَةُ الحُبِّ المَريرَة‎ !
‎***
أعْرِفُ السَماواتِ المُتَصَدِّعَةَ باِلبُروق، وأعْمِدَةِ الماء،‎
واصْطِداماتِ الأَمْواجِ بِالحَواجِزِ والتّيارات، أَعْرِفُ المَساء،‎
والفَجْرَ المُتَحَمِّس كَشَعْبٍ مِنَ اليَمام،‎
ورَأَيْتُ في بَعْضِ الأَحْيانِ، ما اعْتَقَدَ المَرْءُ رُؤْيَتَه‎ !
‎***
رَأَيْتُ الشّمْسَ في المُنْحَدَرِ مُلَطّخَةً بِفظاعاتٍ روحانِيّة،‎
مُزَيِّنَةً باِلأنْوارِ لِنِثاراتٍ بَنَفْسَجِيّة طَويلَة،‏‎
ومِثْل مُمَثِّلين لِمآسي جِدّ عَتيقَة،‎
كانَتْ كُثَلُ المَوْجِ تَسوقُ إلى البَعيدِ اِرْتِعاشاتُ مَصارِعِها‎ !

‎***
حَلمْتُ اللّيْلَةَ خَضْراءَ بِثُلوجٍ مُبْهِرَة،‎
بالقُبْلَةِ صاعِدَةً إلى عُيونِ البِحارِ، بِتَثاقُلات،‎
بِسَريانِ النّسُغِ الخارِقَة لِعادَةِ السّمْع،‎
وباليَقَظَةِ الصّفْراءَ والزّرْقاءَ لِلْفُسفوراتِ المُغَنّيَة‎ !
‎***
ولقَدْ تَتَبّعْتُ أَشْهُرًا بِكامِلِها، أَشْبَهَ بِمَرابي البَقَر،‎
الهِسْتيرِيّة، الأَمْواجَ الصّاخِبَةَ وهيَ تَنْقَضُّ على حَشَفَةِ الصُّخور،‎
ولمْ يَخْطُر بِبالي بِأَنّ أَقْدامَ "المَرْيَمات" المُشِعّة،‎
بِقادِرَة على قَهْرِ مِشْفَر المُحيطاتِ اللاّهِثَة‎ !
‎***
ولَقَد اِصْطَدَمْتُ، لَوْ تَعلَمون، ب"فْلوريدات" عَجيبَة،‎
مازِجَةً بالزّهورِ عُيونَ فُهودٍ ذاتَ جُلودٍ،‎
بَشَرِيّة ! أقْواسُ قُزَحٍ مَشْدودَة مِثلَ أعِنّة،‎
تَحْتَ أُفُقِ البِحارِ،إلى قِطْعانٍ خَضْراء‎ !
‎***
ولقَدْ رَأَيْتُ اِخْتِمارَ"مارياتٍ" ضَخْمَة، شِباك،‎
حَيْثُ يَتَعَفّنُ في أَغْصانِ الأَسَلِ وَحْشًا هائِلا بِكامِلِه‎ !
انْهِياراتٌ مائِيَةٌ في وَسَطِ بِحارٍ هادِئَة،‎
والبَعيدَة مِنْها، نَحْوَ دَرَكاتٍ شَلاّلِيَة‎ !
‎***
قِبَبٌ جَليد، شُموسٌ مِنْ فِضّة، كُثَلُ أَمْواجٍ صَدَفِيّة،‎
وسَماواتٌ مِن جَمْر‎ !]
اِنْجِرافٌ شَنيعٌ في أَعْماقِ الخِلْجانِ السّمْراء،‎
حَيْث الحَيّاتُ العِمْلاقَة، مُفْتَرَسَةً بِالبّقّ،‎
تَساقَطُ مِنْ أَشْجارٍ مَلْوِيّةٍ مَعَ عُطورٍ سَوْداء‎ !
‎***
كُنْتُ أَوَدُّ أَن أورِيَ لِلأَطْفالِ هَذه "الدّورادات‎"‎،‎
مِنَ اليَمِّ الأَزْرَقِ، هَذه الأسْماكُ الذَّهَبِيّةُ، هَذِه المُغَنِّية،‎
‎- ‎رَغوَةُ الوُرودِ قد هَدْهَدَت اِنْجِرافاتي،‎
ورياحٌ فائِقَةٌ لِلْوَصْفِ قَد جَنّحَتْني لِلَحَظات‎.
‎***
أَحْيانًا كَشهيدٍ، مُتْعَبٍ مِنَ الأَقْطابِ والمَناطِق،‏‎
البَحْرُ الذي مِنْ نَحيبِهِ كان يَجْعَلُ لي تَهَدْهُدي الوَديع،‎
تَصاعَدُ مِنْهُ نَحوي وُرودُ ظِلالٍ ذاتَ مَصّاصاتٍ صَفْراء،‎
وكُنْتُ أَظَلُّ كَذلِكَ كامْرَأَةٍ على رُكْبَتَيْها‎ ...
‎***
شِبْه جَزيرَةٍ مُتقاذِفَةً لِلْخُصوماتِ على شُطوطي،‎
وذُرقُ الطّيورِ المُزّعّقَة ذات العُيونِ الشّقْراء،‎
وكُنْتُ مُبْحِرًا، حينَ عَبْرَ رِباطاتي الواهِيَة،‎
غَرْقى نَزَلوا لِلنَّوْمِ، مُتَراجِعينَ إلى الوَراء‎ !...
‎***
لكِنّي أنا، مَرْكَبٌ مَفْقودٌ تَحتَ شَعَرِ عُرى سِلالِ صَيْدٍ عَتيقَة،‎
مَقْذوفًا بِالإعْصارِ في أثيرِ لا طَيْرَ فيه،‎
أنا، بِكِلتَيْهما "المونيتورات" وسُفُنُ "الهانْزْ" الشّراعِيّة،‎
لَم تَكُن لِتَنْتَشِلَ الهَيْكَلَ السّكْرانَ بِالماء‎.
‎***
حُرّا، مُدَخِّنًا، تَعْلوني ضَباباتٌ أُرْجُوانِيّة كَثيفَة،‎
أنا مَنْ كان يَثْقُبُ السّماءَ المُحْمَرّة مِثلَ جِدار،‎
مَنْ يَحْمِلُ مُرَبّى شهي للشّعَراء المُحْسِنين،‎
طَحْلَبُ الشّمْسِ ومَخاطاتُ اللاّزَوَرْد‎.
‎***
مَن كانَ يَعْدو، مُلَطّخا بِأَهِلّة كَهْرُبائِيّة،‎
خَشَبَةً مَجْنونَةً، تُواكِبُها حُصُن البَحْرِ السّوْداء،‎
حينَما كانَتْ "التّمّوزات" تُجَرِّفُ بِضَرباتِ الدّبابيس،‎
السَماوات الما وَراءَ بَحْرِيّة ذات القُموعِ المُتَأَجِّجَة‎.
‎***
أنا الذي كانَ يَرْتَعِدُ، حاسًّا، على خَمْسينَ فَرْسَخًا، بِنَحيبِ،‎
تَناسُلِ "البهيموتاتِ" البَحْرِيّة والزّوابِعَ الكَثيفَةَ، الجّبّارة،‎
وكغازِلٍ أَبَدِيّ للسّكونِ الأِزْرَق،‎
أتَحَسّرُ على أوربا ذات الحَواجِزَ القَديمَة‎ !
‎***
رَأَيْتُ أرْخَبيلاتٍ كَوْكَبِيّة ! وجُزُر،‎
ذات سَماواتٍ هاذِيَة مَفْتوحَةً لِلْمُبْحِر،‎
‎- ‎أ في هذه اللّيالي بِلا عُمْقٍ تَنامُ وتَتَغَرّب،‎
يا مليونَ طائِرٍ ذَهَبِيّ، ويا أيّتُها الشِّدّةُ المُسْتَقبَلِيّة؟‎
‎***
لكِنّي، حَقيقَةً، بَكَيْتُ كَثيرًا ! والأَسْحارُ كانَت مُؤْسِفَة،‎
كُلّ قَمَرٍ بَشِع وكُلّ شَمْسٍ مُرّة‎:
الحُبُّ الشّرِس قد مَلأَني بِخُدْرَةٍ مُسْكِرَة،‎
آه على حَيْزومي فَلْيَنْفَجِر ! ولأَمْضِيَنّ إلى البَحْر‎ !
‎***
إذا كُنْتُ أَرْغَبُ في ماءِ أوربا فَفي بُحْرَةِ ماءٍ،‎
أسَوَد وبارِد حَيْث نَحْوَ الغَسقِ المُحَنّط،‎
طِفْلٌ مُتَرَبّعٌ، مَمْلوءٌ بالحُزْن، يُسَرِّحُ،‎
مَرْكَبًا هَشّا شَبيهًا بِفَراشَة أيار‎.
‎***
لم يَعُد بِمَقدوري، مُسْتَحِمّا بِفُتورِك أيّتُها الشّفرات،‎
أنْ أقْتَفِيَ آثارَ حَملَة القُطْن،‎
ولا عُبورَ مَرَحِ الرّايات و الشُّعَل،‎
ولا السّباحَةَ تَحتَ عُيونِ زَوارِقَ السّجونِ الفَظيعَة‎.
------------
As I was going down impassive Rivers,‎
I no longer felt myself guided by haulers:‎
Yelping redskins had taken them as targets
And had nailed them naked to colored stakes.‎
‎ ‎
I was indifferent to all crews,‎
The bearer of Flemish wheat or English cottons
When with my haulers this uproar stopped
The Rivers let me go where I wanted.‎
‎ ‎
Into the furious lashing of the tides
More heedless than children's brains the other winter‎
I ran! And loosened Peninsulas
Have not undergone a more triumphant hubbub
‎ ‎
The storm blessed my sea vigils
Lighter than a cork I danced on the waves
That are called eternal rollers of victims,‎
Ten nights, without missing the stupid eye of the lighthouses!‎
‎ ‎
Sweeter than the flesh of hard apples is to children
The green water penetrated my hull of fir
And washed me of spots of blue wine
And vomit, scattering rudder and grappling-hook
‎ ‎
And from then on I bathed in the Poem
Of the Sea, infused with stars and lactescent,‎
Devouring the azure verses; where, like a pale elated
Piece of flotsam, a pensive drowned figure sometimes sinks;‎
‎ ‎
Where, suddenly dyeing the blueness, delirium
And slow rhythms under the streaking of daylight,‎
Stronger than alcohol, vaster than our lyres,‎
The bitter redness of love ferments!‎
‎ ‎
I know the skies bursting with lightning, and the waterspouts
And the surf and the currents; I know the evening,‎
And dawn as exalted as a flock of doves
And at times I have seen what man thought he saw!‎
‎ ‎
I have seen the low sun spotted with mystic horrors,‎
Lighting up, with long violet clots,‎
Resembling actors of very ancient dramas,‎
The waves rolling far off their quivering of shutters!‎
‎ ‎
I have dreamed of the green night with dazzled snows
A kiss slowly rising to the eyes of the sea,‎
The circulation of unknown saps,‎
And the yellow and blue awakening of singing phosphorous!‎
‎ ‎
I followed during pregnant months the swell,‎
Like hysterical cows, in its assault on the reefs,‎
Without dreaming that the luminous feet of the Marys
Could constrain the snout of the wheezing Oceans!‎
‎ ‎
I struck against, you know, unbelievable Floridas
Mingling with flowers panthers' eyes and human
Skin! Rainbows stretched like bridal reins
Under the horizon of the seas to greenish herds!‎
‎ ‎
I have seen enormous swamps ferment, fish-traps
Where a whole Leviathan rots in the rushes!‎
Avalanches of water in the midst of a calm,‎
And the distances cataracting toward the abyss!‎
‎ ‎
Glaciers, suns of silver, nacreous waves, skies of embers!‎
Hideous strands at the end of brown gulfs
Where giant serpents devoured by bedbugs
Fall down from gnarled trees with black scent!‎
‎ ‎
I should have liked to show children those sunfish
Of the blue wave, the fish of gold, the singing fish.‎
‎—Foam of flowers rocked my drifting
And ineffable winds winged me at times.‎
‎ ‎
At times a martyr weary of poles and zones,‎
The sea, whose sob created my gentle roll,‎
Brought up to me her dark flowers with yellow suckers
And I remained, like a woman on her knees...‎
‎ ‎
Resembling an island tossing on my sides the quarrels
And droppings of noisy birds with yellow eyes
And I sailed on, when through my fragile ropes
Drowned men sank backward to sleep!‎
‎ ‎
Now I, a boat lost in the foliage of caves,‎
Thrown by the storm into the birdless air
I whose water-drunk carcass would not have been rescued
By the Monitors and the Hanseatic sailboats;‎
‎ ‎
Free, smoking, topped with violet fog,‎
I who pierced the reddening sky like a wall,‎
Bearing, delicious jam for good poets
Lichens of sunlight and mucus of azure,‎
‎ ‎
Who ran, spotted with small electric moons,‎
A wild plank, escorted by black seahorses,‎
When Julys beat down with blows of cudgels
The ultramarine skies with burning funnels;‎
‎ ‎
I, who trembled, hearing at fifty leagues off
The moaning of the Behemoths in heat and the thick Maelstroms,‎
Eternal spinner of the blue immobility
I miss Europe with its ancient parapets!‎
‎ ‎
I have seen sidereal archipelagos! and islands
Whose delirious skies are open to the sea-wanderer:‎
‎—Is it in these bottomless nights that you sleep and exile yourself,‎
Million golden birds, o future Vigor? –‎
‎ ‎
But, in truth, I have wept too much! Dawns are heartbreaking.‎
Every moon is atrocious and every sun bitter.‎
Acrid love has swollen me with intoxicating torpor
O let my keel burst! O let me go into the sea!‎
‎ ‎
If I want a water of Europe, it is the black
Cold puddle where in the sweet-smelling twilight
A squatting child full of sadness releases
A boat as fragile as a May butterfly.‎
‎ ‎
No longer can I, bathed in your languor, o waves,‎
Follow in the wake of the cotton boats,‎
Nor cross through the pride of flags and flames,‎
Nor swim under the terrible eyes of prison ships.



Download The Drunken Boat PDF The Drunken Boat PDF
Download The Drunken Boat ERUB The Drunken Boat PDF
Download The Drunken Boat DOC The Drunken Boat PDF
Download The Drunken Boat TXT The Drunken Boat PDF



Read information about the author

Ebook The Drunken Boat read Online!


Reviews of the The Drunken Boat


ROBERT

A useful book to free yourself from negative emotions and joy.

THEO

Interesting, exciting story.

LILLY

This needs to be read to each

FINLEY

There are significant drawbacks

GRACIE

A book that impressed me to the depths of my soul.




Add a comment




Download EBOOK The Drunken Boat by Arthur Rimbaud Online free

PDF: the-drunken-boat.pdf The Drunken Boat PDF
ERUB: the-drunken-boat.epub The Drunken Boat ERUB
DOC: the-drunken-boat.doc The Drunken Boat DOC
TXT: the-drunken-boat.txt The Drunken Boat TXT